مظاهر الاعجاز العلمي في القران والسنة

مظاهر الاعجاز العلمي في القران والسنة


" وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "


*" يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ "


1- الأرض تتناقص:
أظهرت القياسات الجديدة عام 2007 للأرض بان هناك تناقصا عن القياسات السابقة ، و لا يعلم العلماء هل هو تناقص حقيقي أم هو بسبب تطور أجهزة القياس؟


"أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ "


2- أمواج عميقة في قاع المحيط:
تبين بما لا يقبل الشك وجود أمواج عميقة يسميها العلماء التيارات الداخلية و هذه الامواج تسبح في ظلام دامس و لم يكن لاحد علم بها وقت نزول القرءان


"أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ "


3- البرق والرعد:
يقول العلماء حديثا لا يحدث البرق إلا في بيئة عاصفة تتشكل فيها حبات البرد، هذا ما وصا اليه العلماء عام 2007 و ما قاله القرءان قبل 14 قرنا
" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ "


4- البرق:
في أحدث بحث علمي يقول علماء وكالة ناسا الأمريكية إن ومضة البرق لا تحدث الا اذا نزل شعاع من الغيمة الى الارض ثم رجع و يتم ذلك خلال زمن يساوي الزمن اللازم لطرقة العين


يقول صلى الله عليه وسلم " الم تروا الى البرق كيف يمر و يرجع في طرفة عين "


5-البرزخ:
في المنطقة حيث يصب النهر العذب في البحر المالح يتشكل برزخ يسميه العلماء الجبهة المالحة يفصل بين الماء العذب و الماء المالح كما جاء في القرءان :


"وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا "


6- الرضاعة :
في مؤتمر طبي قرر الاطباء بعد تجارب طويلة أنه من الضروري جدا ان يتم ارضاع الطفل سنتين كاملتين لان جهاز المناعة لا يكنمل الا بعد سنتين


" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ".


7- وردة كالدهان:
إن انفجار النجوم هو صورة مصغرة عن انشقاق السماء يوم القيامة، و قد وجد علماء الفلك أن النجم المنفجر يعطي شكلا يشبه الوردة المدهنة بألوان زاهية حقيقية ذكرها القرءان:


" فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ".


8- وقمرا منيرا:
اكتشف العلماء خصائص مميزة في تراب القمر تجعل منه افضل عاكس لضوء الشمس ، و لذلك فإن الله تعالى اطلق عليه صفة الانارة في زمن كان الاعتقاد السائد ان القمر يضيء بذاته


" تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا"

9-البحر المسجور:
تبين حديثا أن جميع بحار الدنيا يوجد في قاعها صدوع تتدفق منها الحمم الملتهبة التي تحمّي ماء البحر وهذه الحقيقة ذكرها القرءان قبل 14 قرنا

"وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ".

10- مستقر الشمس:
اكتشف العلماء حديثا أن الشمس تسير و تجري بسرعة هائلة ، وتدور حول مركز المجرة وتتارجح في حركتها و يقول العلماء انها تجري باتجاه نقطة يسمونها "مستقر الشمس" وهذا ما ذكر في القرءان :

"وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"

11- الخيط الأبيض:
بعد جهود كبيرة و باستخدام الاقمار الاصطناعية و الكمبيوتر تمكن العلماء من الحصول على صورة تظهر المنطقة الفاصلة بين الليل و النهار على الارض و تبين وجود خط دقيق بينهما

"وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ "

12- جذور الجبال:
تبين بما لا يقبل الشك ان جميع الجبال في الدنيا تملك جذورا تمتد عميقا تحت الترض حتى الجبال الجليدية تملك هذه الجذور و تبارك الله الذي يقول:

"أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا"

13- طبقات الأرض:
تبين و بعد سنوات طويلة من البحث أن الأرض التي نعيش عليها مؤلفة من طبقات عددها 7 وهذا ما أشار اليه القرءان

"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا"

14- حركة الجبال:
إن الجبال التي نحسبها لا تتحرك تبين للعلماء انها في حالة حركة دائمة بمعدل عدة سنتيميترات كل عام هذه الحركة الخفية اخبرنا عنها الله جل في علاه في قوله:

"وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ "

15- الشمس تجري:
الشمس تجري بسرعة في الكون و تدور حول مركز الجرة في 250 مليون سنة.
وتدور حول نفسها و هكذا يؤكد العلماء اليوم أن الشمس تسير و تجري بسرعات كبيرة و تسبح في هذا الكون، وهذه الحقيقة العلمية لم يتوصل إاليها العلماء إلا مؤخرا وهذا ما حدثنا عنه القرءان:

"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ "

16- السراج الوهاج:
تبين للعلماء أن الشمس هي نجم من نجوم هذا الكون و هي عبارة عن مصباح يعمل بالوقود النووي ، حيث يتفاعل الهيدروجين وتندمج ذراته مع بعضها ثم تنتج ذرات الهيليوم و تبث الطاقة و الحرارة و يبلغ طول السنة اللهب التي تبثها الشمس مئات الآلاف من الكيلومترات ، و تصدر كميات من الطاقة و الحرارة لذلك سماها القرءان بالسراج في قوله تعالى:

"وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا "

17- الذرة:
اكتشف العلماء الذرة ثم اكتشفوا ما هو اصغر منها : الالكترونات و البروتونات و ما هو اكبر منها : الجزيئات وهذا ما حدثنا عنه القرءان في اية:

"وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"

المصدر http://lidakirin.blogspot.com

********************************

فاذا انشقت السماء

دائماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة، يقول تعالى:
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].
هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل الوردة ذات الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي سنراه يوم القيامة، فسبحان الله!

فإذا انشقت السماء
                                  



البحر المسجور



هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!

بحر المسجور




مرج البحرين يلتقيان




نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في آياته
مرج البحرين








كانتا رتقا


لقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].
وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.
 كانتا رتقاً






اقتربت الساعة وانشق القمر



لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تبارك وتعالى:
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]
ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم.

وانشق القمر
                              



القمر نورا


وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك وتعالى.

والقمر نوراً






سراجا وهاجاً

في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
 سراجا وهاجا




النجم الطارق


اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!

الطارق
       



نجم يموت

هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق، وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1]. 
نجم يموت
                              



                                                  المصدر ترانيم http://taranime.com

0 :التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

Join me on Facebook Follow me on Twitter Find me on Delicious Subscribe to RSS Email me